ابن أبي شيبة الكوفي

570

المصنف

( 13 ) حدثنا وكيع قال ثنا جعفر بن برقان عن حبيب بن أبي مرزوق عن ميمون عن رجل من عبد القيس قال : رأيت سلمان على حمار في سرية هو أميرها وخدمتاه تذبذبان والجند يقولون : جاء الأمير جاء الأمير ، قال : فقال سلمان : إنما الخير والشر فيما بعدم اليوم ، فإن استطعت أن تأكل من التراب ولا تأمر على رجلين فافعل ، واتق دعوة المظلوم فإنها لا تحجب . ( 14 ) حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد قال : حدثني فلان عن سعد بن عبادة قال : حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أمير عشرة إلا يؤتي به يوم القيامة مغلولا لا يفكه من غله ذلك إلا العدل " . ( 15 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أمير ثلاثة إلا يؤتي به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه أطلقه الحق أو أوثقه " . ( 16 ) حدثنا ابن نمير قال ثنا ابن أبي خالد عن إسماعيل الأودي قال أخبرتني بنت معقل بن يسار أن أباها قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليس من وال يلي أمة قلت أو كثرت لا يعدل فيها إلا كبه الله على وجهه في النار " . ( 17 ) حدثنا علي بن مسهر عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار عن ابن عمر عن أبي هريرة قال : ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة أطلقه الحق أو أوثقه . ( 18 ) حدثنا خالد بن مخلد قال ثنا إسحاق بن حازم قال ثنا عثمان بن محمد بن الأخنس عن إسماعيل بن محمد بن سعد قال : قال سعد : إن الامرة لا تزيد الانسان في دينه خيرا .

--> ( 2 / 13 ) إنما الخير والشر فيما بعد اليوم : لان الناس أخذوا بالمناصب وأجلوا أصحابها وفي هذا إغراء بالامارة وتعظيم لها يبعد صاحبها عن أمر آخرته ويطمعه بالدنيا . ( 2 / 14 ) مغلولا : مقيدا بالاغلال . ( 2 / 15 ) أي إن كان قد حكم بالحق أطلقه الحق ، وإن كان حكم بالباطل كان ذلك سببا لشد وثاقه ورمية إلى النار